الجوهري
1472
الصحاح
والأخلق : الأملس المصمت . وصخرة خلقاء بينة الخلق ، أي ليس فيها وصم ولا كسر . قال الأعشى : قد يترك الدهر في خلقاء راسية وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا ومنه : قيل للمرأة الرتقاء : خلقاء . وملحفة خلق وثوب خلق ، أي بال ، يستوى فيه المذكر والمؤنث ، لأنه في أصل مصدر الأخلق وهو الأملس . والجمع خلقان . وملحفة خليق ، صغروه بلا هاء لأنه صفة ، والهاء لا تلحق تصغير الصفات ، كما قالوا نصيف في تصغير امرأة نصف . وقد خلق الثواب بالضم خلوقة ، أي بلى . وأخلق الثواب مثله . وأخلقته أنا يتعدى ولا يتعدى . وأخلقته ثوبا ، إذا كسوته ثوبا خلقا . وثوب أخلاق ، إذا كانت الخلوقة فيه كله ، كما قالوا برمة أعشار ، وثوب أسمال ، وأرض سباسب . والخلوق : ضرب من الطيب . وقد خلقته ، أي طليته بالخلوق ، فتخلق به . والخليقاء من الفرس ، كالعرنين من الانسان . واخلولق السحاب ، أي استوى ، ويقال : صار خليقا للمطر . واخلولق الرسم ، أي استوى بالأرض . [ خنق ] الخنق بكسر النون : مصدر قولك خنقه يخنقه [ خنقا ] ( 1 ) وكذلك خنقه . ومنه الخناق . واختنق هو . وانخنقت الشاة بنفسها ، فهي منخنقة . وموضعه من العنق مخنق بالتشديد . يقال : بلغ منه المخنق . وأخذت بمخنقه . وكذلك الخناق بالضم . يقال : أخذ بخناقه ( 2 ) . والخناق بالكسر : حبل يخنق به . والمخنقة بالكسر : القلادة . والخانق شعب ضيق ، وأهل اليمن يسمون الزقاق خانقا .
--> ( 1 ) التكملة من المخطوطة وخنقا . ( 2 ) في القاموس : أخذه بخناقه بالكسر والضم .